مكي بن حموش
4376
الهداية إلى بلوغ النهاية
فقد جعلها [ اللّه عز وجلّ ] « 1 » في أهلها ، وأما الصديق فو اللّه « 2 » إني لأرجو أن [ أكون ] « 3 » قد صدقت باللّه [ عز وجلّ ] « 4 » وبرسوله ، وأما الحكم العدل فو اللّه إني لأرجو أن أكون ما فرقت في حكم أحدا ، وأما الشهادة فأنّى لي بالشهادة ؟ قال : الحسن فجمعهن اللّه [ عز وجلّ ] « 5 » واللّه له ثلاثتهن . فجعله : صديقا ، حكما عدلا ، شهيدا . وقوله : يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ [ 31 ] . أساور جمع [ أسورة ، وأسورة جمع ] « 6 » سوار وسوار يقال : بالضم والكسر « 7 » . وحكى قطرب إسوار « 8 » . وإن أساور جمع أسوار على حذف الياء لأن أصله أساوير على هذا . والمعروف أن إسوار واحد أساورة « 9 » الفرس « 10 » . وقوله : وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ [ 31 ] . قال : الكسائي : السندس جمع سندسة . وقال : واحد العبقري عبقرية وواحد
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) وهو قول ابن عزيز ، انظر معاني الزجاج 3 / 283 ، وإعراب النحاس 2 / 455 ، والجامع 10 / 258 . ( 8 ) انظر غريب القرآن 267 ومعاني الزجاج 3 / 283 ، وإعراب النحاس 2 / 455 وفيه " وقطرب صاحب شذوذ " . ( 9 ) ق : " سورة " . ( 10 ) انظر إعراب النحاس 2 / 455 الهامش 5 واللسان ( سور ) .